شخص يمسك هاتفه بعد عودة الإنترنت في إيران، مع ظهور تطبيقات محلية وعالمية على الشاشة
شخص يمسك هاتفه بعد عودة الإنترنت في إيران، مع ظهور تطبيقات محلية وعالمية على الشاشة

العودة السريعة إلى تطبيقات مثل إنستغرام وتليغرام تُظهر أن الولاء الرقمي لا يُبنى بالإغلاق، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع التحولات الرقمية في إيران.

هل تُبنى الثقة بالمنصات الإيرانية بالإجبار؟ مسار القصة والحقائق الرئيسية

بعد فترة من قطع الإنترنت في إيران، بدأت الخدمات العالمية بالعودة تدريجياً، ما دفع كثيراً من المستخدمين للعودة إلى منصات مثل إنستغرام وتليغرام وواتساب، رغم أنهم استخدموا تطبيقات محلية مثل "بله" و"إيتا" و"روبيكا" خلال الانقطاع. أظهرت الشهادات أن هذا الانتقال كان اضطرارياً، حيث لم تتمكن المنصات المحلية من استبقاء الجمهور، خصوصاً مع تراجع المبيعات وغياب التفاعل الحقيقي. يرى محللون أن الاستخدام المرتفع وقت الأزمة لا يعكس ولاءً رقمياً، بل يعكس غياب الخيارات البديلة.

يشير محمد كشوري، محلل الاتصالات الإيراني، إلى أن عدد مستخدمي التطبيقات المحلية انخفض بنسبة 10-20% بعد عودة الإنترنت، لكن قاعدة المستخدمين النشطين تظل كبيرة، تصل إلى 20 مليوناً يومياً قبل الأزمة. ويوضح أن بعض المستخدمين التحقوا بهذه المنصات قبل الأحداث الأخيرة، ما يعني أن الاعتماد عليها ليس كاملاً نتيجة الإجبار. ومع ذلك، تبقى جودة الخدمة والمنافسة العادلة شرطين أساسيين لتحويل هذه المنصات إلى خيار دائم.

يُظهر تحليل سيد فريد موسوي في صحيفة "شرق" أن تجربة قطع الإنترنت أصبحت مؤشراً اجتماعياً على هشاشة الثقة الرقمية. فالهجرة المؤقتة إلى المنصات المحلية لا تعني بناء ولاء، لأن المستخدمين عادوا فور توفر البدائل. ويخلص إلى أن الثقة لا تُبنى بالإغلاق أو الحجب، بل بالمنافسة والجودة واحترام حق الاختيار. تبقى التحديات كبيرة أمام المنصات المحلية، خصوصاً مع مخاوف الخصوصية والرقابة، لكنها قد تحافظ على جمهورها إذا قدمت تجربة موثوقة ومستقلة.

الحقائق

  • بعد عودة الإنترنت في يونيو 2026، عاد كثير من المستخدمين الإيرانيين إلى المنصات العالمية مثل إنستغرام وتليغرام وواتساب.
  • ارتفع عدد مستخدمي التطبيقات المحلية مثل "بله" و"إيتا" خلال الانقطاع، لكن 10-20% عادوا للمنصات العالمية فور توفرها.
  • يُقدّر عدد المستخدمين النشطين يومياً للتطبيقات المحلية بـ20 مليوناً قبل أزمة قطع الإنترنت.
  • محللون يرون أن الثقة بالمنصات لا تُبنى بالإجبار، بل بالمنافسة العادلة وجودة الخدمة.
  • مخاوف الخصوصية والرقابة تُطرح كعوامل تؤثر على قبول المستخدمين للمنصات المحلية، لكنها لا تشكل أولوية للجميع.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية