رسم توضيحي لشقق صغيرة في طهران، يظهر أشخاصاً يتقاسمون غرفاً ضيقة، مع لافتات تشير إلى شروط صارمة مثل 'ممنوع الزوار' و'ممنوع الحيوانات الأليفة'.
رسم توضيحي لشقق صغيرة في طهران، يظهر أشخاصاً يتقاسمون غرفاً ضيقة، مع لافتات تشير إلى شروط صارمة مثل 'ممنوع الزوار' و'ممنوع الحيوانات الأليفة'.

تحول تقاسم الشقق إلى واقع معيشي للعديد من الشباب الإيراني، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع التحولات الاجتماعية في المنطقة.

أزمة سكن تدفع الإيرانيين لتقاسم الشقق مسار القصة والحقائق الرئيسية

تشهد إيران أزمة سكن متفاقمة تدفع آلاف الشباب إلى تقاسم الشقق الصغيرة مع غرباء، نتيجة ارتفاع جنوني في الإيجارات تفوق الحد الأدنى للأجور. وفق تقارير، ترتفع إيجارات الشقق العادية في طهران إلى ما بين 100 و150 دولاراً شهرياً، بينما لا يتجاوز الدخل الشهري الأدنى 90 دولاراً، ما يجعل السكن المستقل حلماً بعيد المنال. في ظل هذه الضغوط، يلجأ المستأجرون إلى حلول اضطرارية مثل تقاسم المساحات الصغيرة بين 40 و60 متراً، بينما يفرض بعض مالكي العقارات شروطاً صارمة مثل حظر الزوار أو اشتراط العمل بدوام كامل. بعض العقارات تطلب مليار ريال إيراني (550 دولاراً) كمبلغ تأمين، إلى جانب إيجار شهري يعادل 28 دولاراً، ما يعكس تدهور العلاقة التقليدية بين المالك والمستأجر. وسط هذا الواقع، يغادر كثير من السكان طهران إلى مدن أصغر، أو يعودون إلى منازل أسرهم، بينما يحذر خبراء من توسع المناطق العشوائية إذا استمرت الأزمة دون تدخل فعّال.

الحقائق

  • تشير بيانات إلى أن 51% من سكان طهران يعيشون في مساكن مستأجرة.
  • تتراوح إيجارات الشقق العادية في طهران بين 100 و150 دولاراً شهرياً، بينما لا يتجاوز الحد الأدنى للأجور 90 دولاراً.
  • وصل معدل التضخم السنوي في الإيجارات إلى أكثر من 31%.
  • يُطلب من بعض المستأجرين دفع مليار ريال إيراني (550 دولاراً) كمبلغ تأمين، بالإضافة إلى إيجار شهري قدره 28 دولاراً.
  • حوالي 27% من الأسر المستأجرة تعيش تحت خط الفقر، وترتفع النسبة إلى 40% عند احتساب نفقات السكن.
  • مالكو عقارات يفرضون شروطاً مثل منع استقبال الزوار، واشتراط العمل بدوام كامل، ومنع تربية الحيوانات الأليفة.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية