
الاعتماد المتبادل بين الضفتين يعقد الانفصال، لكن زميلًا في قطاع التكنولوجيا قد يرى أن التحوّل بطيئًا رغم الاستثمارات.

هل يمكن لأوروبا النجاة من الهيمنة التقنية الأمريكية؟ مسار القصة والحقائق الرئيسية
أثارت العقوبات الأمريكية على القاضي نيكولا غيو، الذي أصدر مذكرات اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين، جدلًا واسعًا بعد أن أوقفت خدماته المصرفية والرقمية عبر منصات أمريكية مثل فيزا، آبل باي، يوتيوب، ونتفليكس. كشف الحدث مدى هشاشة الاعتماد الأوروبي على البنية التحتية التكنولوجية الأمريكية، حيث تُستخدم خدمات مثل غوغل مابس، واتساب، ومايكروسوفت كلاود بشكل أساسي في الحياة اليومية والعمل. يخشى صناع القرار الأوروبيون من أن يُستخدم هذا الاعتماد كأداة ضغط سياسي في المستقبل، خاصة في مجالات الدفع الإلكتروني، الحوسبة السحابية، وسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي. يسعى الاتحاد الأوروبي حاليًا لتعزيز ما يعرف بـ"السيادة الرقمية" من خلال تطوير بدائل محلية مثل بروتون ميل، ماب تيلر، ومشروع اليورو الرقمي، لكن هذه الحلول لا تزال في مراحل مبكرة وتعتمد جزئيًا على تقنيات أمريكية مثل شرائح إنفيديا.
الحقائق
- تم تعطيل خدمات القاضي نيكولا غيو من فيزا، مايكروسوفت، يوتيوب، وآبل باي بعد فرض عقوبات أمريكية عليه في مايو 2026.
- تعتمد أوروبا بشكل واسع على شركات تكنولوجية أمريكية في الدفع الإلكتروني، الحوسبة السحابية، وسائل التواصل، والذكاء الاصطناعي.
- الاتحاد الأوروبي يطور بدائل مثل 'السحابة السيادية' و'اليورو الرقمي' لتعزيز الاستقلال الرقمي.
- الشركات الأمريكية تعتمد بدورها على شركات أوروبية مثل ASML في تصنيع الشرائح، ونوكيا في شبكات الاتصال.
- البدائل الأوروبية مثل بروتون ميل ولي شات ما تزال أقل انتشارًا وتعتمد جزئيًا على تقنيات أمريكية.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





