
تُظهر هذه الحادثة كيف باتت الحملات الرقمية أداة في التأثير على السياسة المحلية، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع التحولات السياسية في أوروبا.

شركة إسرائيلية مشبوهة في تدخل بانتخابات فرنسا مسار القصة والحقائق الرئيسية
تشير تحقيقات فرنسية إلى احتمال تورط شركة إسرائيلية مجهولة تُدعى «بلاك كور» في حملة تدخل رقمي استهدفت مرشحي حزب «فرنسا الأبية» اليساري قبل الانتخابات البلدية في مارس 2026. وفقاً لمصادر، استخدمت الحملة مواقع إلكترونية مضللة وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر ادعاءات جنائية وسلوك غير لائق ضد المرشحين سيباستيان ديلوجو وفرانسوا بيكيمال وديفيد جيرو. أقرت الشركة في وثائق غير مؤرخة بمسؤوليتها عن عملية مشابهة لصالح حكومة أفريقية، وربطت «ميتا» الشبكة بحملة تضليل انطلقت من إسرائيل واستهدفت فرنسا.
أزالت «ميتا» حسابات وصفحات انتهكت قواعد «السلوك المخادع المنسق»، بينما رصدت شركات مثل غوغل وتيك توك نشاطات مشبوهة بشكل مستقل. لم تتمكن رويترز من التحقق من مقر الشركة أو الجهة التي تقف خلفها، كما لم تُعرف تفاصيل كاملة عن تمويلها. وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت إنها لا تعرف شيئاً عن «بلاك كور».
أدى الهجوم إلى دعوات من قادة الحزب، مثل جان لوك ميلونشون، لتشديد القوانين ضد التدخل الأجنبي. كما رفع بعض المرشحين دعاوى تشهير، بينما طلب آخرون إعادة النظر في النتائج. الحادثة تسلط الضوء على تصاعد التهديدات الرقمية على الديمقراطيات، حتى في الانتخابات المحلية، في ظل استقطاب سياسي متزايد وقلق من جولة رئاسية محتملة بين اليمين المتطرف واليسار المتشدد في 2027.
الحقائق
- تُحقق السلطات الفرنسية في تورط شركة إسرائيلية تُدعى «بلاك كور» بحملة تضليل استهدفت مرشحي حزب «فرنسا الأبية» قبل الانتخابات البلدية في مارس 2026.
- أزالت «ميتا» شبكة من الحسابات والصفحات لانتهاكها قواعد «السلوك المخادع المنسق»، وأشارت إلى أن النشاط انطلق من إسرائيل واستهدف فرنسا.
- أقرت «بلاك كور» في وثائق غير مؤرخة بمسؤوليتها عن عملية مشابهة لصالح حكومة أفريقية استمرت 14 أسبوعاً بدأت في يناير 2026.
- المرشح فرانسوا بيكيمال تقدم بشكوى بعد استهدافه عبر حسابات مجهولة وإعلانات مسيئة، وسعى لإلغاء نتيجة الانتخابات في تولوز.
- وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت إنها لا تعرف شيئاً عن شركة «بلاك كور»، ولم يتم التحقق من مقرها أو الجهة التي تقف خلفها.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





