
الشمس تُسرّع سقوط الحطام الفضائي عبر تأثيرها على كثافة الغلاف الجوي. إن كان هناك من حولك يتابع ملف الفضاء أو التكنولوجيا، فقد يستحق أن ترسل له هذا السياق بهدوء.

النشاط الشمسي يسرع سقوط الحطام الفضائي مسار القصة والحقائق الرئيسية
كشفت دراسة نُشرت في مجلة 'Frontiers in Astronomy and Space Sciences' أن النشاط الشمسي، خاصة خلال فترات ذروة البقع الشمسية، يسرّع سقوط الحطام الفضائي نحو الأرض. يعود السبب إلى تمدد الغلاف الجوي العلوي (الغلاف الحراري) وزيادة كثافته بفعل الإشعاع الشمسي، ما يرفع مقاومة الهواء في المدار الأرضي المنخفض ويُسرع فقدان الأجسام غير النشطة لارتفاعها.
اعتمد الباحثون على تتبع 17 قطعة من الحطام الفضائي على مدى 36 عاما، باستخدام بيانات من الدورات الشمسية 22 إلى 24. أظهرت النتائج أن تسارع فقدان الارتفاع يصبح ملحوظا عند مستويات تقارب 67% من الحد الأقصى للنشاط الشمسي. ساهمت بيانات من المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض في ربط التغيرات المدارية بالتقلبات الشمسية.
التأثير لا يقتصر على الحطام، بل يشمل الأقمار الصناعية النشطة التي تتطلب تصحيحات مدارية متكررة خلال فترات الذروة الشمسية، ما يستهلك وقودا ويقلل العمر التشغيلي. مع تزايد الحطام الفضائي إلى أكثر من 130 مليون قطعة، تزداد مخاطر الاصطدامات، ما يجعل فهم هذه الديناميكيات أمرا بالغ الأهمية لاستدامة الفضاء.
الحقائق
- دراسة نُشرت في مجلة 'Frontiers in Astronomy and Space Sciences' في مايو 2026 تربط بين النشاط الشمسي وتسارع سقوط الحطام الفضائي.
- الغلاف الحراري يزداد كثافة خلال فترات الذروة الشمسية، ما يرفع السحب الجوي على الأجسام في المدار الأرضي المنخفض.
- تتبع الباحثون 17 قطعة من الحطام الفضائي على مدى 36 عاما، ووجدوا أن فقدان الارتفاع يتسارع عند 67% من الحد الأقصى للنشاط الشمسي.
- الزيادة في السحب الجوي تؤثر على الأقمار الصناعية النشطة، وتستدعي تصحيحات مدارية متكررة وتزيد استهلاك الوقود.
- الشمس تعيد تشكيل بيئة المدار كل 11 عاما عبر دورتها الطبيعية، مما يؤثر على عمر الأجسام الصناعية في الفضاء.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





