رسم توضيحي لزخات شهب إيتا الدلويات تتساقط في سماء ليلية من كوكبة الدلو، مع خلفية نجوم واضحة ومشاهد راصدين يراقبون من مكان مفتوح.
رسم توضيحي لزخات شهب إيتا الدلويات تتساقط في سماء ليلية من كوكبة الدلو، مع خلفية نجوم واضحة ومشاهد راصدين يراقبون من مكان مفتوح.

تُعد هذه الظاهرة الفلكية واحدة من أبرز عروض الشهب السنوية، وتنشأ من بقايا مذنب هالي. إن كان هناك من حولك يهتم بالسماء الليلية أو الفلك، فقد يستحق أن ترسل له هذا التحديث بهدوء.

ذروة شهب إيتا الدلويات الليلة مسار القصة والحقائق الرئيسية

تُشاهد الليلة وفجر الأربعاء ذروة زخات شهب "إيتا الدلويات"، واحدة من أبرز الظواهر الفلكية السنوية التي تجذب عشاق السماء الليلية. تحدث هذه الزخات عندما تدخل الجسيمات المتبقية من ذيل مذنب هالي الغلاف الجوي للأرض بسرعة عالية، وتحترق على ارتفاع بين 100 و120 كيلومترًا، مخلفة آثارًا متوهجة تُرى كشهب سريعة في السماء.

وفق الخبيرة الفلكية لودميلا كوشمان من مركز القبة السماوية في موسكو، يمكن رصد ما يصل إلى 40 شهابًا في الساعة خلال الذروة، التي تتركز في الساعات قبل الفجر. تُرى الشهب من منطقة كوكبة الدلو، ما يجعلها مرئية بوضوح من النصف الشمالي للكرة الأرضية.

للحصول على أفضل رؤية، يُنصح بالابتعاد عن المدن والأضواء الصناعية، مع توجيه النظر نحو الأفق الشرقي أو الجنوبي الشرقي. لا تحتاج المشاهدة إلى أدوات خاصة، بل تكفي العين المجردة وقليل من الصبر. تُعد هذه الزخات واحدة من الظواهر الفلكية النادرة التي تُشاهد بسهولة نسبيًا، وتُعد فرصة ممتازة لتقريب الفلك من الجمهور العام.

الحقائق

  • تبلغ زخات شهب إيتا الدلويات ذروتها الليلة وفجر الأربعاء 6 مايو 2026.
  • يمكن رؤية ما يصل إلى 40 شهابًا في الساعة خلال الذروة.
  • الظاهرة ناتجة عن بقايا مذنب هالي التي تحترق في الغلاف الجوي على ارتفاع 100–120 كم.
  • تُرى الشهب من منطقة كوكبة الدلو، وتناسب الرصد من الأفق الشرقي أو الجنوبي الشرقي.
  • أفضل رؤية تكون من مناطق مفتوحة بعيدة عن التلوث الضوئي.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية