صورة من حوار شانغريلا في سنغافورة تظهر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يقف وسط نظرائه من أستراليا وبريطانيا، في خلفية قاعة مؤتمرات رسمية.
صورة من حوار شانغريلا في سنغافورة تظهر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث يقف وسط نظرائه من أستراليا وبريطانيا، في خلفية قاعة مؤتمرات رسمية.

الضغوط الأمريكية تدفع أوروبا نحو تحمل مسؤوليات أمنية أكبر، وهذا سياق هادئ لزميل يتابع التحولات الاستراتيجية في العلاقات عبر الأطلسي.

واشنطن تختبر تماسك الناتو بانتقادات علنية مسار القصة والحقائق الرئيسية

تصاعدت لهجة الولايات المتحدة تجاه حلفائها في حلف الناتو خلال حوار شانغريلا في سنغافورة، حيث دعا وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أوروبا إلى تعزيز إنفاقها الدفاعي وتقليص اعتمادها على واشنطن، مشيداً في المقابل بالتزام الحلفاء الآسيويين. جاءت التصريحات في وقت تدرس فيه واشنطن سحب 5000 جندي من ألمانيا، وهدد الرئيس دونالد ترمب بالانسحاب من الحلف، ما أثار مخاوف من تصدع التحالف.

رداً على ذلك، أكد مسؤولون أوروبيون، من بينهم وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران ووزير الدولة الألماني نيلس هيلمر، أن الحلف لا يزال متماسكاً، وأن أوروبا تتحرك لتعزيز قدراتها الدفاعية بشكل مستقل. كما شددوا على أن مصداقيتهم في آسيا مرتبطة بصلابتهم في الدفاع عن أوكرانيا أمام العدوان الروسي.

أشار وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك إلى أن المسرحين الأوروبي-الأطلسي والهندو-الهادئ لم يعدا منفصلين، خاصة مع تورط قوات كورية شمالية في أوكرانيا. في المقابل، أعربت السيناتورة الأمريكية تامي داكوورث عن قلق الكونغرس من تردد بعض الحلفاء، مؤكدة دعم الحزبين للتحالفات في الناتو والهندو-الهادئ.

رغم ذلك، يرى مراقبون مثل بافلو كليمكين، وزير الخارجية الأوكراني السابق، أن أوروبا ما زالت بحاجة إلى أن تتعلم أن تكون لاعباً استراتيجياً مستقلاً، ما قد يعزز احترام واشنطن لشراكتها المستقبلية.

الحقائق

  • في 31 مايو 2026، انتقد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أوروبا خلال حوار شانغريلا لاعتمادها المفرط على واشنطن في الدفاع.
  • أعلنت واشنطن خططاً لسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا في مايو 2026، وهدّد ترمب بالانسحاب من الناتو.
  • أكد الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، رئيس اللجنة العسكرية في الناتو، أن تماسك الحلف لم يتأثر بخطة سحب القوات.
  • صرّح وزير الدولة الألماني نيلس هيلمر أن ألمانيا تسرّع استثماراتها العسكرية لتحمل أمنها بنفسها.
  • قالت وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران إن مصداقية الناتو في آسيا تعتمد على صلابته في الدفاع عن أوكرانيا.
  • أشار وزير الدفاع النرويجي توري ساندفيك إلى أن المسرحين الأوروبي-الأطلسي والهندو-الهادئ أصبحا غير قابلين للفصل.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية