رسم تخطيطي لمركبة فوياجر في الفضاء بين النجمي، مع خلفية نجوم بعيدة وأشعة كونية، ورمز الأسطوانة الذهبية بارز على جسمها.
رسم تخطيطي لمركبة فوياجر في الفضاء بين النجمي، مع خلفية نجوم بعيدة وأشعة كونية، ورمز الأسطوانة الذهبية بارز على جسمها.

رحلة المركبتين تقترب من خواتيمها، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع إرث الاستكشاف الفضائي معك.

هل تنتهي رحلة فوياجر؟ مسار القصة والحقائق الرئيسية

تقترب مركبتا فوياجر-1 وفوياجر-2 من الذكرى الخمسين لإطلاقهما عام 1977، في أطول مهمة فضائية في التاريخ. رغم تجاوزهما لعمر التشغيل المتوقع بعقود، تواجه ناسا تحديات كبيرة بسبب تراجع الطاقة الكهربائية الناتجة عن مولدات كهروحرارية تعمل بالنظائر المشعة، والتي فقدت أكثر من 99% من قدرتها الأولية. اليوم، لا تولد كل مركبة سوى جزء بسيط من الـ470 واط التي كانت تنتجها عند الإطلاق، ما يهدد بفقدان الاتصال نهائياً. تبعد فوياجر-1 حالياً نحو 170 وحدة فلكية عن الأرض، بينما تبعد فوياجر-2 نحو 143 وحدة فلكية، ويستغرق إرسال إشارة منهما إلى الأرض نحو يوم كامل. لإنقاذ ما تبقى من المهمة، تخطط ناسا لتنفيذ مناورة تُعرف بـ"الانفجار الكبير"، تتضمن إيقاف أجهزة تدفئة الوقود واستبدالها بأنظمة أقل استهلاكاً للطاقة، في محاولة لتمديد عمر الأدوات العلمية عاماً إضافياً على الأقل. المركبتان، اللتان دخلتا الفضاء بين النجمي عامي 2012 و2018، لا تزالان تحملان الأسطوانة الذهبية كرسالة رمزية من البشرية إلى أي حضارة قد تجدها في المستقبل.

الحقائق

  • أُطلقت مركبتا فوياجر-1 وفوياجر-2 عام 1977 لاستكشاف الكواكب العملاقة.
  • دخلت فوياجر-1 الفضاء بين النجمي عام 2012، ولفتتها فوياجر-2 عام 2018.
  • تُولد كل مركبة اليوم أقل من 10% من الطاقة التي كانت تنتجها عند الإطلاق (من 470 واط إلى مستويات حرجة).
  • تعمل حالياً على فوياجر-1 أداتان فقط: مقياس المجال المغناطيسي وجهاز رصد موجات البلازما.
  • تخطط ناسا لتنفيذ مناورة تُعرف بـ"الانفجار الكبير" لإنقاذ الطاقة على متن المركبتين.
  • تحمل المركبتان الأسطوانة الذهبية التي تحتوي تسجيلات صوتية وصوراً من حضارة الأرض.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية