رسم توضيحي لمحرك طائرة نفاثة مثبت بجانب مركز بيانات ضخم، مع خطوط طاقة تربط بينهما، في بيئة صناعية خارج شبكة الكهرباء الرئيسية.
رسم توضيحي لمحرك طائرة نفاثة مثبت بجانب مركز بيانات ضخم، مع خطوط طاقة تربط بينهما، في بيئة صناعية خارج شبكة الكهرباء الرئيسية.

تحول محركات الطائرات لتشغيل مراكز البيانات يعكس ضغط الطاقة المتزايد في عصر الذكاء الاصطناعي. إن كان لديك زميل أو صديق يهتم بالتقنيات الناشئة أو الطاقة، فقد يستحق أن ترسل له هذا السياق بهدوء.

محركات طائرات لتشغيل الذكاء الاصطناعي؟ مسار القصة والحقائق الرئيسية

تواجه شركات الذكاء الاصطناعي في وادي السيليكون أزمة طاقة متزايدة بسبب التوسع السريع في بناء مراكز البيانات، ما دفعها إلى تبني حل غير تقليدي: استخدام محركات الطائرات النفاثة لتوليد الكهرباء. هذه المحركات، التي تُعدّل من طائرات بوينغ أو تُصنع خصيصاً كمحركات فائقة الصوت، يمكن تركيبها بجانب مراكز البيانات لتزويدها بالطاقة بشكل أسرع من الخيارات التقليدية مثل الطاقة المتجددة أو النووية، التي تتطلب بنية تحتية معقدة وسنوات من التراخيص. يُعدّ هذا الحل أسرع بكثير، إذ يُمكن تنفيذه خلال أشهر بدل سنوات، لكنه يعتمد على الغاز الطبيعي، وهو وقود أحفوري، ما يتعارض مع وعود الشركات بخفض البصمة الكربونية. كما أن هذه المحركات تحتاج إلى معادن نادرة وصيانة مستمرة، ما يزيد التحديات على المدى الطويل.

الحقائق

  • تُستخدم محركات طائرات نفاثة مُعدّلة لتزويد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالطاقة بسبب ضعف الشبكات التقليدية.
  • الاعتماد على الطاقة المتجددة غير كافٍ بسبب تكلفة التخزين وعدم الاستمرارية، بينما قد يستغرق بناء محطات نووية 15 عاماً.
  • شركة بوم سوبر سونيك جمعت أكثر من 300 مليون دولار لتطوير محركات جديدة مخصصة لمراكز البيانات.
  • المحركات المعدلة تعتمد على الغاز الطبيعي، وهو وقود أحفوري، ما يتعارض مع وعود شركات التكنولوجيا بالاستدامة.
  • تركيب المحركات المعدلة يستغرق أشهرًا مقارنة بسنوات للحلول التقليدية، حسب تقرير ناشونال إنتريست.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية