
ممارسة الرياضة تقلّل مستويات هرمون التوتر بمرور الوقت، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يهتم بالصحة النفسية والجسدية معًا.

الرياضة تقلّل التوتر بطرق بيولوجية مسار القصة والحقائق الرئيسية
كشفت دراسة علمية نُشرت في مجلة Sport and Health Science عن دور التمارين الرياضية المنتظمة في دعم التوازن البيولوجي للجسم من خلال خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بـ"هرمون التوتر". أجرى الدراسة فريق بحثي من جامعة بيتسبرغ، وشملت تجربة سريرية استمرت عامًا مع 130 بالغًا مقسمين إلى مجموعتين: واحدة مارست 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين الهوائية المعتدلة إلى الشديدة، والأخرى تلقت إرشادات صحية دون تغيير في نشاطها البدني.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في مستويات الكورتيزول لدى المشاركين النشطين مقارنةً بالآخرين، ما يشير إلى أن التمارين لا تخفف التوتر فحسب، بل تؤثر في استجابة الجسم البيولوجية له. يُعرف ارتفاع الكورتيزول المزمن بارتباطه بمخاطر أمراض القلب، واضطرابات الأيض، والمشاكل النفسية، ما يجعل تنظيمه عنصرًا أساسيًا للصحة العامة.
أشار الباحثون إلى أن التمارين الهوائية قد تدعم أيضًا تنظيم الانفعالات وصحة الدماغ مع التقدم في العمر، مع التأكيد على أن التغذية ونمط الحياة يلعبان دورًا مكملًا. تُعد هذه النتائج دعوة عملية لتبني نشاط بدني منتظم كوسيلة بسيطة وفعالة لتعزيز جودة الحياة.
الحقائق
- نُشرت الدراسة في مجلة Sport and Health Science في مايو 2026
- أجرى فريق من جامعة بيتسبرغ تجربة استمرت عامًا مع 130 بالغًا
- المجموعة النشطة مارست 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين الهوائية
- أظهرت النتائج انخفاضًا في هرمون الكورتيزول لدى المشاركين النشطين
- ارتفاع الكورتيزول المزمن مرتبط بأمراض القلب والصحة النفسية
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





