رسم توضيحي يظهر معسكرين متقابلين في السودان، كلٌّ منهما مكوّن من أجزاء متعددة تمثل الحلفاء المختلفين، مع خلفية من الخرطوم المحطمة.
رسم توضيحي يظهر معسكرين متقابلين في السودان، كلٌّ منهما مكوّن من أجزاء متعددة تمثل الحلفاء المختلفين، مع خلفية من الخرطوم المحطمة.

الحرب في السودان تدور حول تحالفات هشة لا مشروع لها، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع الملف بحثاً عن جذور الأزمة.

السودان: صراع المعسكرين بلا مشروع وطني مسار القصة والحقائق الرئيسية

بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، لم يعد الصراع في السودان صراعاً بين جيش نظامي وميليشيا متمردة، بل تحولاً إلى صراع بين معسكرين هجينين تشكّلا تحت ضغط الحرب، وليس برؤية سياسية واضحة. المعسكر الذي تقوده القوات المسلحة السودانية يضم تحالفات واسعة تشمل قوى دارفورية وتيارات إسلامية وفصيلاً من الحركة الشعبية – شمال، بينما يضم المعسكر المقابل قوات الدعم السريع والحركات المناهضة لاتفاق جوبا والجبهة السياسية المدنية في تحالف تأسيس. كلا المعسكرين يفتقران إلى مشروع دولة موحد، ويجمعهما فقط عداء مشترك، ما يجعل أي تدخل دولي يرجح كفة أحدهما محفوفاً بالمخاطر. دعم طرف يفكك تحالفاته الداخلية، وإقصاؤه يدفعه إلى تعميق اقتصاد الحرب، والمساواة بينهما تُجمّد الصراع فقط.

الحقائق

  • الحرب في السودان تحولت من صراع بين جيش وميليشيا إلى صراع بين معسكرين هجينين من مصالح متضاربة.
  • المعسكر الذي تقوده القوات المسلحة يضم الحركات الدارفورية وتياراً إسلامياً وفصيلاً من الحركة الشعبية – شمال بقيادة مالك عقار.
  • المعسكر المقابل يضم قوات الدعم السريع والحلاوة والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وتحالف تأسيس المدني.
  • لا أحد من المعسكرين يملك مشروعاً سياسياً واضحاً للدولة، ويجمعهما فقط عداء مشترك.
  • الكتلة المدنية السودانية، ريثة ثورة ديسمبر 2018، تظل القوة الوحيدة التي تملك رؤية موحدة للدولة المدنية الديمقراطية.
  • الحل الدائم يتطلب من المجتمع الدولي فرض مشروع التغيير على المعسكرين معاً، وليس ترجيح كفة أحدهما.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية