
الخلاف بين الخرطوم وأديس أبابا يدخل مرحلة حساسة بعد اتهامات بالاعتداء عبر طائرات مسيرة. إن كان هناك من حولك يتابع تطورات الصراع في القرن الإفريقي، فقد يستحق أن ترسله له بهدوء.

توتر بين الخرطوم وأديس أبابا بعد هجمات مسيرة مسار القصة والحقائق الرئيسية
تصاعدت حدة التوتر بين السودان وإثيوبيا بعد سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع مدنية وعسكرية داخل الأراضي السودانية، من بينها مطار الخرطوم الدولي. اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها لشن هذه الهجمات، واصفة إياها بـ"انتهاك صارخ للسيادة الوطنية"، فيما استدعت سفيرها في أديس أبابا للتشاور. من جهتها، نفت إثيوبيا الاتهامات، وردّت باعتبار أن الجيش السوداني يدعم جماعات معارضة لها، خصوصًا جبهة تحرير شعب تيغراي، مؤكدة امتلاكها أدلة على ذلك. يأتي التصعيد بعد تقرير لجامعة ييل أشار إلى دعم لوجستي من قاعدة عسكرية إثيوبية قريبة من الحدود. دخلت دول إقليمية ودولية على الخط، مع إدانة سعودية ومصرية للهجمات، ودعوة إلى احترام سيادة السودان ومنع استخدام الأراضي المجاورة للعدوان.
الحقائق
- في 1 مارس 2026، بدأت هجمات بطائرات مسيرة من مطار بحر دار في إثيوبيا ضد مواقع في السودان، وفق الجيش السوداني.
- استُهدف مطار الخرطوم الدولي بهجوم مسيرة في 4 مايو 2026، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
- السودان استدعى سفيره في إثيوبيا للتشاور، واتهم أديس أبابا بانتهاك سيادته.
- إثيوبيا نفت الاتهامات، وردّت باعتبار أن الجيش السوداني يدعم جبهة تحرير شعب تيغراي.
- المملكة العربية السعودية ومصر أدانتا الهجمات ودعتا لاحترام سيادة السودان.
- تقرير من جامعة ييل في أبريل 2026 أشار إلى دعم لوجستي من قاعدة عسكرية إثيوبية قريبة من الحدود للقوات المتنازعة في السودان.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





