
مصر تنتقل من استيراد توربينات الرياح إلى تصنيعها محليًا، خطوة تُعدّ مفيدة لمهندس أو زميل يتابع تطورات الطاقة النظيفة في المنطقة.

الصين تطلق أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر مسار القصة والحقائق الرئيسية
أعلنت المجموعة الصينية "ساني" عن استثمار تجاوز 300 مليون دولار لإنشاء أول مصنع في مصر لإنتاج توربينات ومكونات طاقة الرياح داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. يُعد هذا المشروع خطوة استراتيجية لتحويل مصر من دولة مستوردة للمعدات إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير في مجال الطاقة النظيفة. يأتي القرار في سياق رؤية الدولة لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول 2030 و60% بحلول 2040، ما يستدعي بناء قاعدة صناعية داعمة بدلًا من الاعتماد على الاستيراد فقط.
كان الاعتماد الكبير على استيراد توربينات الرياح يشكل عبئًا على ميزان المدفوعات، حيث تجاوزت فاتورة الاستيراد 235 مليون دولار في 2024 وحده. مع تشغيل المصنع، ستتمكن مصر من تقليل الضغط على العملة الأجنبية، ونقل التكنولوجيا، وتدريب كوادر محلية في صناعة متقدمة. كما أن الموقع في قناة السويس يتيح وصولاً سريعًا إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، مما يعزز فرص التصدير.
المشروع يُعدّ جزءًا من تحول اقتصادي أوسع نحو توطين صناعات الطاقة المتجددة، ويُظهر ثقة المستثمرين الدوليين في مناخ الاستثمار المصري. النجاح طويل المدى سيقاس بقدرة المشروع على بناء صناعة وطنية متكاملة تدعم الأمن الطاقي وتخلق فرص عمل مستدامة للأجيال القادمة.
الحقائق
- أعلنت مجموعة ساني الصينية استثمار أكثر من 300 مليون دولار لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
- فاتورة استيراد توربينات الرياح ومكوناتها تجاوزت 235 مليون دولار في 2024.
- المرحلة الأولى من المصنع ستساهم في تلبية احتياجات مشروع طاقة رياح بقدرة 1000 ميجاوات في شمال خليج السويس.
- الهدف المصري هو رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى أكثر من 42% بحلول 2030، ثم 60% بحلول 2040.
- المصنع سيمكن مصر من التحول من استيراد التوربينات إلى تصنيعها محليًا وتصديرها إلى الأسواق الإقليمية.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





