رسم توضيحي يظهر خريطة عالمية مع خطوط تربط بين دول مثل أستراليا واليابان وكندا وفرنسا وبوتسوانا وعُمان، بينما تُظهر الصين والولايات المتحدة منفصلتين عن هذه الشبكة، مع رموز للمعادن النادرة والبطاريات فوقها.
رسم توضيحي يظهر خريطة عالمية مع خطوط تربط بين دول مثل أستراليا واليابان وكندا وفرنسا وبوتسوانا وعُمان، بينما تُظهر الصين والولايات المتحدة منفصلتين عن هذه الشبكة، مع رموز للمعادن النادرة والبطاريات فوقها.

التحول في تحالفات المعادن الحيوية يعكس تغيراً في الثقة الجيوسياسية، وهذا سياق مفيد لزميل أو صديق يتابع التحركات الاقتصادية العالمية.

دول تتجه لصفقات معادن دون أميركا والصين مسار القصة والحقائق الرئيسية

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية حول السيطرة على سلاسل توريد المعادن الحيوية، بدأت دول حول العالم في تشكيل تحالفات بديلة لا تشمل neither الولايات المتحدة nor الصين. هذه المواد، التي تشمل العناصر الأرضية النادرة، تُعدّ أساسية لصناعة البطاريات والتقنيات الحديثة، ما جعلها محوراً استراتيجياً. في ظل سياسات ترامب التجارية المضطربة وفرضه تعريفات جمركية مفاجئة، فقدت واشنطن جزءاً من مصداقيتها كشريك موثوق. في المقابل، تُدرك الدول أن الاعتماد الكلي على الصين يحمل مخاطر، لكنها تختار الآن التنويع عبر شراكات ثنائية مباشرة.

أبرز هذه التحركات تضمنت اتفاقاً بين أستراليا واليابان لتعزيز التعاون في قطاع المعادن الحيوية، وتوقيع الهند والبرازيل اتفاقية تعدين مشتركة في فبراير 2026. كما عززت اليابان علاقاتها مع بريطانيا وفرنسا، ووقّعت كندا صفقات مع أستراليا وغرينلاند. حتى الاتحاد الأوروبي وقّع اتفاقاً مع الولايات المتحدة الشهر الماضي، لكنه في الوقت نفسه يوسع تعاونه مع جنوب إفريقيا وأستراليا.

التحليلات تشير إلى أن الدول تسير على خط محفوف بالمخاطر، إذ تحاول تأمين إمداداتها دون استفزاز الصين أو الاعتماد الكامل على واشنطن. ورغم دعوة البيت الأبيض لـ55 دولة لبناء تكتل تجاري عالمي، فإن عدداً من الدول يفضل تشكيل شبكة صفقات خاصة به. المهمة التالية، كما قال مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة، هي تحويل هذه الاتفاقيات إلى مشاريع ملموسة.

الحقائق

  • أبرمت أستراليا واليابان اتفاقاً في مايو 2026 لتعزيز التعاون في قطاع المعادن الحيوية
  • الهند والبرازيل وقّعتا اتفاقية تعدين في فبراير 2026 لتعزيز الاستثمار المتبادل
  • الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وقّعا اتفاقاً في أبريل 2026 لتنسيق جهود سلاسل توريد المعادن الحيوية
  • دول مثل اليابان وفرنسا وكندا تعمل على إنشاء بديل لكتلة تجارة المعادن الحيوية التي تقودها الولايات المتحدة
  • قال كريس بيري من شركة هاوس ماونتن بارتنرز: 'الصفقات الجديدة لا تشمل الصين، لكنها لا تشمل الولايات المتحدة أيضاً'
  • شارك 55 دولة في أول اجتماع وزاري أميركي للمعادن الحيوية في فبراير 2026، وأسفر عن 27 اتفاقية

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية