
التحقيق في تمويل شبكات مشبوهة عبر هيكل الحزب، وهذا سياق هادئ لزميل يتابع الشؤون السياسية الأوروبية.

اتهامات فساد تهز الحزب الاشتراكي الإسباني مسار القصة والحقائق الرئيسية
يشتبه القاضي الإسباني سانتياغو بيدراز في أن الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE) شارك بشكل مؤسسي في نشاط شبكة إجرامية تُعرف بـ"كاسو فونتانيرا"، من خلال تمويلها وتوفير موارد لوجستية وإدارية. وتشير وثائق قضائية إلى أن سانتوس سيردان، الأمين السابق للتنظيم في الحزب، وجّه بتحويل 4000 يورو شهرياً من أموال الحزب إلى ليري دياز، بينما يُتهم آنا ماريا فوينتيس باتشيكو، مديرة الأمانة التنظيمية، بإصدار أوامر لتزوير فواتير رسمية. المكتب المركزي للعمليات في الحرس المدني اقتحم مقر الحزب في شارع فيراز بمدريد للبحث عن وثائق تدعم التحقيق.
تتراوح التهم بين تكوين منظمة إجرامية، والرشوة، والتزوير في وثائق تجارية، واستغلال النفوذ، وتسريب أسرار رسمية، إلى التحريض على الشهادة الكاذبة. ويشير القاضي إلى أن الحزب لم يكن مجرد متفرج، بل كان جهة فاعلة من خلال تغطية نفقات الشبكة واستخدام موظفيه في مهام إدارية تخدم النشاط الإجرامي. هذه الاتهامات تطال هيكلية الحزب نفسه، وليس فقط أفراداً بعينهم.
التحقيق يمتد ليشمل رئيس الحكومة الإسبانية السابق خوسيه لويس ثاباتيرو، الذي سيُستجوب في 2 يونيو بتهم تتعلق بالانتماء إلى منظمة إجرامية وغسل 53 مليون يورو من أموال عامة مرتبطة بإنقاذ شركة الطيران بلس ألترا بعد جائحة كورونا. القضية تُعد من أخطر التحقيقات ضد الحزب الحاكم سابقاً، وتثير تساؤلات حول الرقابة الداخلية وشفافية التمويل الحزبي في إسبانيا.
الحقائق
- قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية سانتياغو بيدراز وجّه اتهامات لشبكة داخل الحزب الاشتراكي العمالي (PSOE) في قضية "كاسو فونتانيرا".
- التحقيق يشير إلى أن الحزب غطّى تكاليف اجتماعات ونفقات لوجستية لشبكة مشبوهة واستخدم موظفين في مهام إدارية لها.
- سانتوس سيردان أمر بتحويل 4000 يورو شهرياً من أموال الحزب إلى ليري دياز.
- آنا ماريا فوينتيس باتشيكو متهمة بإصدار أوامر لتزوير فواتير لتحويل أموال الحزب.
- الحرس المدني اقتحم مقر الحزب في شارع فيراز بمدريد للبحث عن وثائق.
- رئيس الحكومة السابق خوسيه لويس ثاباتيرو سيُستجوب في 2 يونيو بتهم تتعلق بغسل 53 مليون يورو من أموال عامة.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





