ساعة ذكية على معصم تُظهر مقاييس صحية مثل السعرات الحرارية وضربات القلب، مع إشارات إلى أن هذه البيانات قد تكون غير دقيقة.
ساعة ذكية على معصم تُظهر مقاييس صحية مثل السعرات الحرارية وضربات القلب، مع إشارات إلى أن هذه البيانات قد تكون غير دقيقة.

الساعات الذكية تقدم تقديرات، وليس تشخيصات، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع صحته عن كثب.

هل تخدعك ساعتك الذكية؟ مسار القصة والحقائق الرئيسية

أصبحت الساعات الذكية وأجهزة اللياقة القابلة للارتداء جزءًا من روتين الملايين حول العالم، لكن أدائها في قياس المؤشرات الصحية لا يزال بعيدًا عن الكمال. يحذر خبراء من الاعتماد الكلي على هذه الأجهزة، إذ تعتمد على نماذج تقديرية وخوارزميات لا تقيس المؤشرات الحيوية بدقة. دراسات ألمانية من عام 2021 أظهرت أن تسع ساعات ذكية واساور لياقة لم تكن دقيقة في قياسات الجري والسباحة وركوب الدراجات. كما حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في 2024 من مخاطر الاعتماد على أجهزة تقيس السكر في الدم دون تدخل طبي. لا تقيس الساعات الذكية معظم المؤشرات بشكل مباشر، بل تقدّرها من خلال حركة المعصم ومعدل ضربات القلب، مما يؤدي إلى أخطاء قد تصل إلى 20% في قياسات السعرات الحرارية، وتتفاقم مع تمارين القوة أو التدريب عالي الشدة.

الحقائق

  • في 2021، وجدت دراسة ألمانية أن تسع ساعات ذكية وأساور لياقة لم تكن دقيقة في قياسات الجري والسباحة وركوب الدراجات.
  • إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أصدرت تحذيرًا في 2024 من مخاطر الاعتماد على الساعات الذكية لقياس السكر في الدم.
  • الساعات الذكية تبالغ أو تقلل من تقدير السعرات الحرارية المحروقة بنسبة قد تتجاوز 20%.
  • قياس مراحل النوم في الساعات الذكية يعتمد على الحركة وضربات القلب، وليس على نشاط الدماغ مثل الاختبارات المعملية.
  • الساعات الذكية تقدّر VO2max من بيانات الحركة وضربات القلب، وقد تبالغ في تقديره لدى غير النشيطين وتقلله لدى الرياضيين.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية