
التهديد باستخدام أسلحة لا تُبقي أثراً، هذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع هذا الملف معك.

موسكو تهدد باستخدام أسلحة الدمار الشامل ضد كييف مسار القصة والحقائق الرئيسية
تصاعدت حدة التوتر بين روسيا وأوكرانيا بعد أن وجهت موسكو تحذيرات صارخة باستخدام أسلحة دمار شامل رداً على هجوم مزعوم على مدرسة في منطقة لوغانسك الخاضعة لسيطرتها، أسفر عن مقتل 21 شخصاً. رئيس مجلس الدوما الروسي، فياتشيسلاف فولودين، هدد باستخدام سلاح "لا يُبقي أثراً لأي أحد"، في تصعيد خطير يُفهم منه إمكانية اللجوء إلى الأسلحة النووية. وفي الوقت نفسه، دعت وزارة الخارجية الروسية الدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة كييف فوراً، مشيرة إلى أن الضربات المقبلة ستستهدف مراكز صنع القرار والقيادة الأوكرانية. جاء ذلك بعد اتصال هاتفي بين وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة، حيث نقل سيرغي لافروف التحذير إلى ماركو روبيو، الذي أكد أن روسيا وجهت الإخطار إلى جميع السفارات، وليس فقط البعثة الأمريكية.
الحقائق
- في 26 مايو 2026، هدد رئيس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين باستخدام سلاح "لا يُبقي أثراً لأحد" ضد أوكرانيا رداً على هجوم مزعوم على مدرسة في لوغانسك.
- روسيا دعت الدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة كييف فوراً، وحذرت من ضربات منهجية على مراكز صنع القرار الأوكرانية.
- الاتحاد الأوروبي ونحو 50 دولة نددت بالتهديدات الروسية، واعتبرتها تصعيداً غير مقبول.
- الولايات المتحدة أكدت أن روسيا وجهت التحذير إلى جميع السفارات، وليس فقط البعثة الأمريكية.
- الحلف الأطلسي يخطط لتعزيز وجوده في دول البلطيق عبر هيكل قيادي جديد بقيادة ألمانية-هولندية.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





