
المخزونات تنخفض والضغوط تتصاعد في السوق الأميركية مع تغيرات في التكرير والواردات. إن كان هناك من حولك يتابع أسواق الطاقة أو يخطط للسفر إلى الولايات المتحدة هذا الصيف، فقد يستحق أن ترسل له هذا السياق بهدوء.

مخزون البنزين في أميركا يتجه لمستوى قياسي مسار القصة والحقائق الرئيسية
يتوقع بنك مورجان ستانلي انخفاض مخزون البنزين في الولايات المتحدة إلى 198 مليون برميل بحلول نهاية أغسطس 2026، وهو أدنى مستوى موسمي يُسجل في هذا الوقت من العام. يأتي هذا التوقع وسط ضغوط متزايدة على الإمدادات بسبب تقلبات في الواردات العالمية وتحولات في سياسات التكرير المحلية. وتشير التقديرات إلى أن الواردات الأسبوعية من البنزين سجلت أدنى مستوى لها على الإطلاق في الأسبوع المنتهي في 10 أبريل، بسبب ضعف الشحنات القادمة من أوروبا وتأثيرات استمرار الحرب في الشرق الأوسط على أسواق النفط.
تساهم المصافي الأمريكية في تفاقم الوضع من خلال تفضيل إنتاج الديزل ووقود الطائرات، اللذين يحققان هوامش ربح أعلى، على حساب إنتاج البنزين. ورغم قوة الصادرات من هذه المقطرات، فإن المعروض المحلي من البنزين يتقلص في وقت يشهد فيه الطلب ارتفاعًا موسميًا مع بداية الصيف. هذا الانخفاض الحاد في المخزونات قد ينعكس على أسعار الوقود في محطات التعبئة الأميركية.
البنك يحذر من أن هذه الديناميكيات قد تُعمّق ضغوط التضخم المرتبطة بالنقل واللوجستيات، خاصة إذا استمرت الاضطرابات الجيوسياسية في تأثيرها على سلاسل التوريد. ولا تزال المصافي لم تُعدّ جداول إنتاجها لتلبية الطلب المتزايد على البنزين داخليًا، ما يثير تساؤلات حول التوازن بين الربحية والاحتياجات المحلية. لا توجد مؤشرات حتى الآن على تغييرات قريبة في هذه السياسات.
الحقائق
- يتوقع مورجان ستانلي انخفاض مخزون البنزين في الولايات المتحدة إلى 198 مليون برميل بحلول نهاية أغسطس 2026.
- مستوى 198 مليون برميل هو الأدنى في هذا الوقت من العام منذ بدء التسجيلات.
- انخفضت واردات البنزين إلى أدنى مستوى أسبوعي لها خلال الأسبوع المنتهي في 10 أبريل 2026.
- المصافي الأمريكية تفضل إنتاج الديزل ووقود الطائرات بسبب هوامش ربح أعلى.
- الحرب في الشرق الأوسط تساهم في اضطرابات سوق النفط العالمية وتؤثر على الشحنات من أوروبا.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





