مبنى رئاسة الوزراء في طرابلس يحترق جزئيًا وراء محتجين يرفعون أعلام نادي الاتحاد، بينما تنتشر قوات أمنية في المحيط.
مبنى رئاسة الوزراء في طرابلس يحترق جزئيًا وراء محتجين يرفعون أعلام نادي الاتحاد، بينما تنتشر قوات أمنية في المحيط.

مباراة لم تنتهِ عند الصافرة، بل امتد غضبها إلى شوارع طرابلس، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع الملف الليبي معك.

ركلة جزاء تُشعل شغبًا في طرابلس مسار القصة والحقائق الرئيسية

تحولت مباراة كرة قدم في ليبيا إلى أزمة أمنية وسياسية بعد قرار تحكيمي غير محتسب أشعل غضب الجماهير. وقعت الحادثة في ملعب مدينة ترهونة خلال مباراة بين ناديي الاتحاد والسويعلي ضمن منافسات سداسي التتويج بالمنطقة الغربية، حيث اقتحم مشجعو الاتحاد أرضية الملعب احتجاجًا على عدم احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، رغم حظر دخول الجماهير.

تصاعدت الأحداث بسرعة مع تدخل قوات الأمن وتسجيل إطلاق نار ومشاهد عنف، وصلت إلى احتراق مركبة بث مباشر ومرافق في الملعب. وفي الوقت نفسه، اندلعت احتجاجات في حي باب بن غشير بطرابلس، معقل نادي الاتحاد، وتحولت إلى مسيرة غاضبة وصلت أمام مبنى رئاسة الوزراء التابع لحكومة الوحدة الوطنية.

أطلق المحتجون ألعاب نارية نحو المبنى، ما تسبب في اندلاع حريق في أجزاء منه قبل تدخل الدفاع المدني. ووجه مشجعو الاتحاد اتهامات مباشرة لعائلة رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بالانحياز الرياضي، ما حوّل الحدث الكروي إلى ساحة تصفية حسابات تعكس الاحتقان السياسي والاجتماعي في البلاد.

الحقائق

  • ركلة جزاء غير محتسبة في مباراة بين الاتحاد والسويعلي بملعب ترهونة أثارت احتجاجات جماهيرية في 15 مايو 2026.
  • اقتحم مشجعون ملعب ترهونة رغم حظر الجماهير، ما أدى إلى اشتباكات مع الأمن وإطلاق نار وحرق مركبة بث مباشر.
  • تحولت الاحتجاجات في طرابلس إلى مسيرة نحو مبنى رئاسة الوزراء، حيث أُحرقت أجزاء منه بعد إلقاء ألعاب نارية.
  • وجه مشجعو نادي الاتحاد اتهامات لعائلة رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة بالانحياز الرياضي ضد أندية أخرى.
  • الحدث يعكس تداخل النزاعات الكروية مع الخلفيات السياسية في السياق الليبي المضطرب.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية