
إعادة دفن جثمان في قرية العصاعصة تُظهر توترات مستمرة على الأرض، وهذا السياق الهادئ قد يهم زميلًا أو صديقًا يتبع تطورات الملف.

إعادة دفن جثمان فلسطيني بعد نبش مستوطنين قبره مسار القصة والحقائق الرئيسية
في حادثة مثيرة للجدل، أُجبرت عائلة فلسطينية من قرية العصاعصة قرب جنين على استخراج جثمان والدهم حسين العصاعصة (80 عاماً) من قبره بعد دقائق من دفنه، إثر تهديدات من مستوطنين إسرائيليين. قال نجل المتوفى، محمد، إن الجنازة جرت بتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، لكن بعد انتهاء التشييع، أخبر قرويون العائلة بأن مستوطنين وصلوا للمقبرة وأمروا بنقل الجثمان، مدعين أن الأرض تابعة لمستوطنة صانور التي أُعيد تأسيسها حديثاً. وفقاً للعائلة، هدّد المستوطنون باستخدام جرافة لنبش القبر، ما دفع الأقارب لإعادة دفن الجثمان بأنفسهم في مكان آخر. أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي مشهداً لأشخاص يحفرون بينما يراقب مستوطنون وجنود إسرائيليون من الخلف.
الحقائق
- أُجبرت عائلة فلسطينية في قرية العصاعصة قرب جنين على استخراج جثمان والدهم حسين العصاعصة (80 عاماً) من قبره بعد تهديدات من مستوطنين إسرائيليين، في 9 مايو 2026.
- ادّعى المستوطنون أن الأرض تابعة لمستوطنة صانور، التي أُعيد تأسيسها مؤخراً، رغم أن المقبرة مستخدمة منذ عقود.
- الجيش الإسرائيلي أكد أنه لم يُصدر تعليمات بإعادة الدفن، لكنه صادر أدوات حفر من مستوطنين بعد بلاغ عن مواجهة في الموقع.
- مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نددت بالحادثة، ووصفتها بأنها تجريد للإنسانية من كرامة الفلسطينيين، حيّاً وميتاً.
- مستوطنة صانور واحدة من 19 مستوطنة أُخلِيت عام 2005، ووافقت حكومة نتنياهو على إعادة تأسيسها قبل عام، مع تسريع وتيرة البناء.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





