رسم توضيحي لضابط سوري سابق يُعتقل من قبل قوات أمنية، مع خلفية تضم مباني مدمرة ورمز غاز كيميائي.
رسم توضيحي لضابط سوري سابق يُعتقل من قبل قوات أمنية، مع خلفية تضم مباني مدمرة ورمز غاز كيميائي.

القبض على أحد المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم خلال سنوات الثورة، يُعد خطوة ملموسة نحو العدالة، وهذا السياق قد يهم زميلًا أو صديقًا يتابع تطورات الملف السوري.

اعتقال ضابط سوري متهم بقصف الغوطة بالكيميائي مسار القصة والحقائق الرئيسية

أعلنت وزارة الداخلية السورية في 9 مايو 2026 عن اعتقال العميد ركن خردل أحمد ديوب، أحد القيادات العسكرية في عهد النظام السابق، بتهمة تورطه في جرائم حرب، منها الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية عام 2013. ووفق البيان، شارك ديوب في التخطيط والتنسيق اللوجستي لاستخدام السلاح الكيميائي المحظور دوليًا، إضافة إلى إشرافه على عمليات قمع واسعة في دمشق وحرستا. كما اُتهم بإدارة ما يسمى "لجنة الاغتيالات" في درعا، حيث جند عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية.

في السياق نفسه، تم اعتقال العميد السابق سهل فجر حسن، الذي تولى مناصب قيادية في الحرس الجمهوري وفرع الأمن السياسي، وشارك في جبهات قتالية في حمص وإدلب قبل انتقاله إلى الجنوب السوري. وتمت إحالة كلا المعتقلين إلى الجهات القضائية المختصة، في خطوة تُعد جزءًا من جهود السلطات السورية الجديدة لتحقيق العدالة الانتقالية.

تتزامن هذه الاعتقالات مع محاكمة الأسد غيابيًا وعدد من مسؤولي نظامه، في إطار ما تصفه السلطات بـ"إرساء المساءلة" عن الفظائع المرتكبة خلال الحرب. ورغم ترحيب النشطاء والمجتمع الدولي بهذه الخطوات، تبقى التحديات كبيرة في بناء نظام قضائي عادل وشفاف في بلد ما زال يعاني من تداعيات عقد من الصراع.

الحقائق

  • أعلنت وزارة الداخلية السورية في 9 مايو 2026 عن اعتقال العميد ركن خردل أحمد ديوب، متهمًا بضلوعه في الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية عام 2013.
  • اتُهم ديوب بالإشراف على عمليات قمعية وتنسيق قصف الغوطة بالسلاح الكيميائي، وإدارة لجنة اغتيالات في درعا.
  • تم اعتقال العميد السابق سهل فجر حسن في عملية أمنية منفصلة، وتمت إحالتهما كلاهما إلى الجهات القضائية.
  • السلطات السورية الجديدة تعهدت بتحقيق العدالة عن الجرائم المرتكبة في عهد الأسد، بما في ذلك محاكمة الأسد غيابيًا الشهر الماضي.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية