
انهيار قيمة الجنيه أمام الدولار يُعدّ تطوراً ملموساً، وهذا السياق مفيد لزميل أو صديق يتابع الأوضاع الاقتصادية في السودان.

انهيار تاريخي للجنيه أمام الدولار مسار القصة والحقائق الرئيسية
شهد الجنيه السوداني انهياراً تاريخياً أمام الدولار الأمريكي في السوق الموازي، حيث استقر سعر الصرف عند مستوى قياسي بلغ نحو 4300 جنيه للدولار، مع تفاوتات تصل إلى 4400 جنيه حسب المنطقة. يعكس هذا التطور فقدان الثقة الواسع في العملة المحلية، في ظل نقص حاد في المعروض من العملات الأجنبية وارتفاع الطلب التجاري. أصبح السوق الموازي المرجع الأساسي لتحديد الأسعار، بينما فقد السعر الرسمي في البنوك تأثيره بسبب الفجوة الكبيرة، إذ يتراوح بين 2800 و3900 جنيه للدولار.
تشير تقارير اقتصادية إلى أن الجنيه فقد أكثر من 90% من قيمته خلال فترة قصيرة، في سياق أزمة نقدية عميقة تفاقمت بسبب شح العملات الأجنبية، وتوسع اقتصاد الحرب، وتزايد التوقعات السلبية. يُعزى الضغط على الجنيه إلى تحول المواطنين والتجار إلى الاحتفاظ بالدولار والعملات الأجنبية كملاذ آمن، ما يعمق من دائرة التدهور.
رغم استقرار الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة، يرى المحللون أن ذلك لا يعكس تحسناً اقتصادياً، بل يعكس تمسك السوق بسقف سعري مرتفع في غياب أي مؤشرات على زيادة المعروض أو تحسن الظروف الاقتصادية. تبقى الفجوة بين المدن والتجار واضحة، ما يعكس التخبط في السوق وغياب الرقابة الفعالة.
الحقائق
- بلغ سعر الدولار في السوق السوداني الموازي 4300 جنيه للبيع في 14 مايو 2026، مع نطاق يتراوح بين 4200 و4400 جنيهاً حسب المنطقة.
- فقد الجنيه السوداني أكثر من 90% من قيمته خلال فترة قصيرة، وفق تقديرات اقتصادية حديثة.
- تتراوح أسعار الدولار في البنوك الرسمية بين 2800 و3900 جنيه، ما يعكس فجوة كبيرة مع السوق الموازية.
- أصبح السوق الموازي المرجع الأساسي لتحديد الأسعار في السودان بسبب تراجع قدرة الدولة على التدخل.
- ارتفعت أسعار العملات الأجنبية الرئيسية مثل اليورو (5058.82 جنيه) والجنيه الإسترليني (5810.8 جنيه) في السوق غير الرسمية.
- يشير المحللون إلى أن استقرار السعر عند هذا المستوى لا يعني تحسناً، بل يعكس تمسك السوق بسقف مرتفع في غياب تحسن اقتصادي ملموس.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





