رسم توضيحي يظهر مزارعًا يتفقد محاصيله تحت سماء معتدلة، مع أيقونات تدل على الرياح المعتدلة ودرجات الحرارة المنخفضة بعد موجة حر.
رسم توضيحي يظهر مزارعًا يتفقد محاصيله تحت سماء معتدلة، مع أيقونات تدل على الرياح المعتدلة ودرجات الحرارة المنخفضة بعد موجة حر.

الهدنة المناخية تُحسن النمو الخضري وعقد الثمار، وهي فرصة عملية لمزارع يتابع ظروف زراعته عن كثب.

الهدنة المناخية تُخفف آثار الحرارة على الزراعة مسار القصة والحقائق الرئيسية

تشهد مصر ما يُعرف بـ"الهدنة المناخية" لليوم الرابع على التوالي، بعد موجة حر شديدة وتقلبات جوية، حيث تراجعت درجات الحرارة وعادت الأجواء إلى معتدلة تشبه فصل الربيع في مختلف المحافظات. وأوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن هذه الفترة تمثل فرصة للمحاصيل الصيفية والخضر والفاكهة للتعافي من الإجهاد الحراري، لكنها تتطلب إدارة دقيقة للري والتسميد ومكافحة الآفات.

أشار فهيم إلى أن الأجواء الحالية تتميز بنشاط الرياح الشمالية في مناطق الدلتا والوجه البحري وشمال الصعيد، ما يحسن الإحساس بالطقس، مع فرص محدودة لهطول أمطار خفيفة في المناطق الشمالية. ورغم تحسن النمو الخضري وزيادة فرص عقد الثمار، يظل خطر تساقط الثمار الصغيرة في المانجو والموالح والنخيل قائمًا.

أوصى فهيم المزارعين بالري في الصباح فقط، وتجنب الإفراط في المياه، واستئناف التسميد المتوازن مع التركيز على البوتاسيوم والمغنيسيوم والعناصر الصغرى. كما شدد على ضرورة الرش في الصباح الباكر وتجنبه وقت نشاط الرياح، ودعم بساتين الفاكهة الحديثة بالأحماض الأمينية، ومتابعة المحاصيل بدقة للكشف المبكر عن الآفات مثل الذبابة البيضاء والتوتا أبسلوتا.

الحقائق

  • الهدنة المناخية مستمرة لليوم الرابع في مصر في 23 مايو 2026 بعد موجة حر شديدة.
  • درجات الحرارة تراجعت وأصبح الطقس معتدلًا في الصباح وحارة نسبيًا نهارًا، خاصة في جنوب الصعيد.
  • الرياح الشمالية نشطة في الدلتا والوجه البحري وتساعد في تلطيف الجو.
  • الدكتور محمد علي فهيم يوصي بالري في الصباح فقط والتسميد المتوازن بالبوتاسيوم والمغنيسيوم.
  • الآفات مثل الذبابة البيضاء والتوتا أبسلوتا لا تزال نشطة وتهدد المحاصيل.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية