
توسيع التعاون بين موسكو وبكين في الطاقة والدفاع يُعدّ تحوّلًا استراتيجيًا ملموسًا، وهذا سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع التغيرات الجيوسياسية معك.

بوتين وشي يرسمان ملامح شراكة استراتيجية جديدة مسار القصة والحقائق الرئيسية
أطلقت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع الصين، وفق ما أكدته مصادر روسية وصينية. ورُكّز خلال القمة على تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي في إطار رؤية مشتركة لعالم متعدد الأقطاب، يُحدّ من الهيمنة الأميركية على السياسات الدولية. ووقّع الجانبان نحو 40 اتفاقية جديدة، تشمل توسيع إمدادات الطاقة عبر مشروع «قوة سيبيريا 2»، وتعزيز التبادل التجاري الذي تجاوز 200 مليار دولار سنويًا.
الحقائق
- أجرى بوتين وشي جينبينغ قمة في بكين يوم 19 مايو 2026 نتج عنها نحو 40 اتفاقية تعاون اقتصادي وعسكري.
- تجاوز حجم التبادل التجاري بين روسيا والصين 200 مليار دولار، ما جعل الصين الشريك التجاري الأول لموسكو.
- وقّع الجانبان اتفاقية في يوليو 2025 لتدريب نحو 200 جندي روسي في منشآت عسكرية صينية، ركزت على استخدام الطائرات المسيرة.
- أكد بوتين وشي على دعم نظام عالمي متعدد الأقطاب، وتعزيز الشراكة الشاملة دون تشكيل تحالف عسكري رسمي ضد طرف ثالث.
- أعلنت الصين مرارًا احتفاظها بموقف محايد تجاه الحرب في أوكرانيا، رغم الأدلة على تدريب جنود روس داخل أراضيها.
شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية





