رسم توضيحي لسيمون كرم، دبلوماسي لبناني مسيحي من الجنوب، يقف بين خريطة لبنان وإسرائيل، يحمل وثيقة مفاوضات بينما ينظر إليه حزب الله بريبة من الخلف.
رسم توضيحي لسيمون كرم، دبلوماسي لبناني مسيحي من الجنوب، يقف بين خريطة لبنان وإسرائيل، يحمل وثيقة مفاوضات بينما ينظر إليه حزب الله بريبة من الخلف.

مهمة سيمون كرم قد تعيد رسم العلاقة بين لبنان وإسرائيل، وهي سياق هادئ لزميل أو صديق يتابع الملف اللبناني معك.

مهمة كرم: من وقف النار إلى سلام مع إسرائيل؟ مسار القصة والحقائق الرئيسية

يقود السفير اللبناني السابق سيمون كرم مفاوضات مباشرة وغير مسبوقة بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، في أعقاب حرب «إسناد إيران» التي فتحها حزب الله عام 2025. تم تعيين كرم، الذي ينتمي إلى تيار «السيادة» وله خلفية معارضة للوصاية السورية والإيرانية، رئيساً للوفد اللبناني بعد أن كان يرأس لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية «الميكانيزم». هذه المفاوضات تمثل تحولاً جوهرياً، إذ تنتقل بلاده من مرحلة الصراع المفتوح إلى محاولة التوصل إلى ترتيبات سياسية أو حتى اتفاق سلام طويل الأمد.

يأتي الدور المحوري لكريم في وقت تتصاعد فيه التوترات الداخلية، حيث يعارض رئيس مجلس النواب نبيه بري المفاوضات، ويصف حزب الله تعيينه بـ«الخطيئة الثانية» بعد قرار حصر السلاح جنوب الليطاني. الحزب يرفض أن يُلزم بأي نتائج تصدر عن المفاوضات، ما يضع الدولة اللبنانية أمام اختبار حقيقي لسلطتها. من جهته، يرى مؤيدو كرم في تعيينه إشارة إلى عودة القرار السياسي إلى المؤسسات الرسمية، بعيداً عن محور الممانعة.

يتمتع كرم بخبرة دبلوماسية عميقة، خصوصاً من تجربته كسفير في واشنطن، حيث اصطدم بالتدخل السوري وقدم استقالته احتجاجاً. كما يُعرف بمواقفه الرافضة لـ«وحدة الساحات» مع إيران، ويدعو إلى استقلال القرار اللبناني. إذا نجحت المفاوضات، قد يصبح كرم رمزاً لتحول تاريخي في لبنان. أما إذا فشلت، فقد تندلع جولات جديدة من الصراع في منطقة على حافة إعادة التوازنات.

الحقائق

  • السفير اللبناني السابق سيمون كرم عُيّن رئيساً للوفد اللبناني في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل عام 2026، في أول مهمة من نوعها يقودها مدني لبناني منذ 1983.
  • المفاوضات تأتي برعاية أميركية بعد حرب «إسناد إيران» التي فتحها حزب الله عام 2025، وتهدف إلى التوصل إلى ترتيبات طويلة الأمد أو اتفاق سلام.
  • حزب الله يعارض المفاوضات ووصف تعيين كرم بـ«الخطيئة الثانية»، ويشدد على أنه لن يُلزم بأي نتائج تصدر عنها.
  • سيمون كرم له خلفية معارضة للوصاية السورية، واستقال من منصب سفير لبنان في واشنطن عام 1994 احتجاجاً على التدخل السوري.
  • رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن معارضته للمفاوضات المباشرة، رغم تأكيد رئيس الجمهورية جوزيف عون أنه تشاور معه ومع رئيس الحكومة نواف سلام.

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية