رسم توضيحي يظهر سعر الذهب ينخفض بينما ترتفع أسعار النفط، مع خلفية تُظهر توترات عسكرية في الشرق الأوسط
رسم توضيحي يظهر سعر الذهب ينخفض بينما ترتفع أسعار النفط، مع خلفية تُظهر توترات عسكرية في الشرق الأوسط

الذهب يفقد بريقه وسط ضغوط نفطية وتضخمية، سياق مفيد لزميل أو صديق يتابع الأسواق المالية.

الذهب يتراجع تحت وطأة صدمة النفط مسار القصة والحقائق الرئيسية

تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية يوم الثلاثاء تحت ضغط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعد أن شنت القوات الأميركية ضربات عسكرية في جنوب إيران استهدفت زوارق لزرع الألغام ومنصات لإطلاق الصواريخ. أدت هذه التطورات إلى قفزة في أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 2%، مما أثار مخاوف من عودة الضغوط التضخمية وتأخير التعافي في تدفقات النفط العالمية.

يُعد الذهب تقليدياً ملاذاً آمناً في الأزمات، لكنه يواجه معادلة عكسية حالياً: فارتفاع تكاليف الطاقة يدفع البنوك المركزية، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى التمسك بسياسات نقدية متشددة والاحتفاظ بأسعار فائدة مرتفعة. ونظراً لأن الذهب لا يدر عائداً، فإن ارتفاع الفائدة يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازته، ما يدفع المستثمرين نحو السندات والدولار.

أظهرت بيانات من أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن احتمال رفع الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة بحلول ديسمبر 2026 وصل إلى 56%. وفي سياق أوسع، تراجعت أيضاً أسعار الفضة بنسبة 1.6% إلى 76.84 دولار للأوقية، بينما هبط كل من البلاتين والبلاديوم بنسبة 0.8% و1.2% على التوالي.

الحقائق

  • تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية إلى 2,454.20 دولار للأوقية يوم الثلاثاء 26 مايو 2026
  • ارتفع خام برنت بنسبة 2% بعد ضربات أميركية في جنوب إيران استهدفت زوارق ومنصات عسكرية
  • ارتفعت احتمالات رفع الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة بحلول ديسمبر 2026 إلى 56% وفق بيانات 'فيد ووتش'
  • تراجعت الفضة إلى 76.84 دولار للأوقية، والبلاتين إلى 1,952.56 دولار، والبلاديوم إلى 1,381.27 دولار

شرح بصري من Canto. قد تساعد أدوات AI في الإنتاج. السياسة التحريرية